فهرس الكتاب
ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم:"إن لكل أمة مجُوسًا، وإن مجوسَ أمتي المكذِّبون بالقَدَر، فإن ماتوا فلا تَشْهَدوهم، وإن مَرِضوا فلا تَعودوهم".
6078 - حدثنا يونس حدثنا حمّاد، يعني ابن زيد، حدثنا أيوب
="منكر الحديث"، وهذا تضعيف منه شديد للحَكَم هذا، وذكر الذهبي في الميزان في ترجمته هذا الحديث، وقال: إنه"من مناكيره"، وزاد الحافظ في لسان الميزان 2: 332:"وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال ابن عدي والأزدي أيضًا: منكر الحديث، وقال العقيلي، بعد أن ذكر حديثه هذا: يروى من طرق ضعاف بغير هذا الإسناد". ثم للحديث شاهد من حديث حذيفة، بإسناد ضعيف فيه راو مبهم، رواه أحمد في المسند (406:5 - 407 ح) من طريق الثوري عن عمر بن محمد"عن عمرمولى غفرة عن رجل من الأنصار عن حذيفة"، فذكر نحوه مرفعوعًا مطولًا. وكذلك رواه أبو داود 4: 357 - 358 من طريق الثوري، بهذا الإسناد.
(6078) إسناده صحيح، وهو مطول 4608، 5179، 5947. وقد شرحه الحافظ في الفتح 5: 298 - 303 شرحًا وافيًا، جمع فيه أكثر طرقه وألفاظه. وجمع البيهقي كثيرًا من طرقه في السنن الكبرى 6: 158 - 160، وكذلك الدارقطني في السنن 503 - 505. وانظر أيضًا عون المعبود 3: 75 - 77. قوله"يقال لها: ثمغ"، ذكرنا في شرح 5947 أنه موضع، والظاهر أنه كان بخيبر. وقال الحافظ في الفتح 5: 299:"تقدم في رواية صخر بن جويرية أن اسمها ثمغ، وكذا لأحمد من رواية أيوب [يعني هذه الرواية] : أن عمر أصاب أرضًا من يهود بني حارثة يقال لها ثمغ، ونحوه في رواية سعيد ابن سالم المذكورة، وكذا للدارقطني من طريق الدراوردي عن عبد الله بن عمر، وللطحاوي من رواية يحيى بن سعيد. وروى عمر بن شبة إسناد صحيح عن أبي بكر ابن محمد بن عمرو بن حزم: أن عمر رأى في المنام ثلاث ليال أن يتصدق بثمغ، وللنسائي من رواية سفيان عن عبد الله بن عمر: جاء عمر قال: يا رسول الله، إني أصبت مالًا لم أصب مالًا مثله قط، كان لي مائة رأس، فاشتريت بها مائة سهم من خيبر من أهلها. فيحتمل أن تكوِن ثمغ من جملة أراضي خيبر، وأن مقدارها كان مقدار مائة سهم ="