فهرس الكتاب

الصفحة 2643 من 4302

الثلج، وأحِلى منِ العسلِ، وأطيب ريحًا من المسك، أكوابه مثل بخوم السماء، من شرب منه شرْبَة لم يظمأ بعدها أبدًا، أول الناس عليه ورودًا صَعَاليك المهاجرين"، قال قائل: وِمن هم يا رسول الله؟، قال:"الشَّعثَة رؤوسمهم، الشَّحبَةُ وجوههم، الدَّنسة ثيابُهم، لا يُفْتَح لهم السُّددُ، وَلا ينكحون المتنعِّمَات، الذين يعْطونَ كلَّ الذي عليهم، ولا يأخذون الذي لهمَ"."

6163 - حدثنا الحَكَم بن نافع حدثنا إسماعيل بن عيَّاش عن

= (5: 275 - 276 ح) ، وهو في الترغيب والترهيب 4: 208، ونسبه للترمذي وابن ماجة والحاكم صححه. قوله"أكوابه"في نسخة بهامش م بدله"أباريقه"، وما هنا هو الموافق لما في مجمع الزولد."الشعثة رؤوسهم": من الشعث، بفتحتين، وأصله التفرق، والشعث، بفتح الشين وكسر العين: المغبرّ الرأس المنتتف الشعر الجاف الذي لم يدَّهن.

"الشحبة وجوههم"، بفتح الشين المعجمة وكسر الحاء المهملة: من الشحوب، وهو تغير اللون والجسم من هزال أو عمل أو جوع أو سفر أو نحو ذلك."السدد"، بضم السين وفتح الدال المهملتين: جمع"سدة"، وهي الباب، بوزن"غرفة وغرف"، أي لا تفتح لهم الأبواب. وقوله"لا يفتح"هو الثابت في ح م، وفي ك"لا تفتح"، وهو يوافق ما في الزوائد والترغيب، وكلاهما جائز صحيح. وقوله"المتنعمات"هو الثابت في الأصول الثلاثة، وفي الزوائد والترغيب"المنعمات".

(6163) إسناده صحيح، إسماعيل بن عياش: سبق الكلام عليه 530، 1738، عبد الرحمن الأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وهو تابعي ثقة، وثقه أبو زرعة والعجلي وغيرهم، وكان عالمًا بالأنساب والعربية. والحديث رواه ابن ماجة 1: 146 من طريق إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد، ونقل شارحه عن زوائد البوصيري قال:"إسناده ضعيف، وفيه رواية إسماعيل بن عياش عن الحجازيين، وهي ضعيفة". ورواه أبو داود 1: 268 - 269 من طريق الليث بن سعد عن يحيى بن أيوب عن ابن جريح عن ابن شهاب عن أبي بكر بن الحرث بن هشام عن أبي هريرة؛ بنحوه، وزاد في آخره: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت