فهرس الكتاب

الصفحة 2731 من 4302

6284 - حدثنا ابن نُمَير حدثنا عُبيد الله، وحمّاد يعني أبا أسامة، قاِل: أخبرني عُبَيد الله، عن نافع عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم: أنه كان إذا خرج خَرج من طريق الشجَرة، ويدخل من طريق المُعرس، قال ابن نُمير: وإذا دخل مكةَ دخل من ثَنِيةِ العلْيَا، ويخْرج من ثَنِيَّة السُّفْلَى.

6285 - حدثنا ابن نمَير حدثنا عبَيد الله عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كان يصليِ، يعني يقرأ، السجدة في غير صلاة، فيسجد، ونَسجد معه، حتى ربما لم يجِدْ أحدنا مكانًا يسجد فيه.

6286 - حدثنا ابن نُمَير قال حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن

(6284) إسناده صحيح، وهو مطول 4625، 5231.

(6285) إسناده صحيح، وهو مطول 4669، وذاك من رواية يحيى القطان عن عُبيد الله، ولفظه:"يقرأ علينا السورة، فيقرأ السجدة، فيسجد ونسجد معه"إلخ، ولم يذكر أنه في غير صلاة. وهكذا رواه البخاري 2: 459، 462، بإسنادين من طريق يحيى، و 2: 459 من طريق علي بن مُسهر، كلاهما عن عُبيد الله، ولم يذكر فيه أنه في غير صلاة.

وكذلك رواه مسلم 1: 161 من طريق يحيى عن عُبيد الله، دون هذه الزيادة، ثم رواه من طريق محمد ابن بشر عن عُبيد الله، وزاد في آخره:"في غير صلاة". فهذا يدل على أن هذه الزيادة ثابتة من رواية ابن نُمير هنا ومحمد بن بشر عند مسلم، كلاهما عن عُبيد الله. واللفظ الذي هنا هو الثابت في ح ك. وفي م"كان يصلي، يعني يقرأ السجدة، فيسجد"إلخ، فلم يذكر فيها"في غير صلاة"، وبهامشها نسخة أخرى:"كان يقرأ تنزيل السجدة في غير صلاة، فيسجد"إلخ. وأرى أن ما في ح ك هو الصواب. لاتفاتهما عليه، ولموافقته في المعنى رواية مسلم من طريق محمد بن بشر.

(6286) إسناده صحيح، وهو مطول 4614، 4681، 5734. 5840. وهذا اللفظ هنا مطابق لروايتي البخاري 1: 473، ومسلم 1: 142، كلاهما من طريق ابن نُمير، بهذا الإسناد. وقوله في آخر الحديث:"فمن ثم اتخذها الأمراء"، قال الحافظ في الفتح:"أي فمن تلك الجهة أتخذ الأمراء الحربة، يخرج بها بين أيديهم في العيد ونحوه. وهذه ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت