فهرس الكتاب

الصفحة 2817 من 4302

قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم:"أَعْفوا اللِّحى، وحُفُّوا الشَّوارِب".

ْ6457 - حدثنا حماد بن خالد حدثنا عبد الله عن نافع: أن ابن عمر كان يرمي الجمار بعدَ يوم النحر ماشيًا، ويزعم أن النبي -صلي الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك.

6458 - حدثنا حماد بن خالد الخَيّاط عن عبد الله، يعني

= ابن يوسف، كلهم عن مالك عن أبي بكر بن نافع عن أبيه نافع، بهذا، بصيغة الحكاية:"أمر بإحفاء الشوارب"إلخ. ورواه الخطيب في تاريخ بغداد 6: 247 مختصرًا، من طريق إسماعيل بن إبراهيم عن مالك، به، بلفظ:"قال رسول الله: أعفوا اللحى". وأنا أظن أن رواية الخطيب بالمعنى من أحد الشيوخ. ولكن الإشكال في أن كل هؤلاء الرواة الثقات رووه عن مالك"عن أبي بكر بن نافع عن أبيه نافع"، وهو يدل على أن مالكًا لم يسمعه من شيخه نافع، فرواه عنه بواسطة ابنه"أبي بكر بن نافع". ولكن هذا حماد بن خالد يرويه هنا عن مالك عن نافع مباشرة، ثم يجعله حديثًا قوليًا، من قول رسول الله -صلي الله عليه وسلم -.

وحماد: ثقة، سبق توثيقه 1824، بل قال أبو زرعة:"شيخ متقن"، وقال الحسن بن عرفة:"وكان من خير من أدركنا". فالظاهر أنه وهم ونسي، فرواه عن مالك على الجادة"مالك عن نافع"، فلم يتنبه إلى أن هذا ليس من سماع مالك من نافع، وإنما هو من سماعه من أبي بكر بن نافع. أما أنه جعله حديثًا قوليًا، فهذا أمره هين، يكون رواية بالمعنى، كرواية إسماعيل بن إبراهيم عند الخطيب. خصوصًا وأنه مرويّ كذلك من رواية عُبيد الله عن نافع، كما بينَّا. بل أنه مضى في المسند ثلاث مرات أخرى 5135، 5138، 5139، من طريق الثوري عن عبد الرحمن بن علقمة، وجاء في الأولى قوليًا، وفي الآخرين:"أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -". قوله"وحفوا الشوارب"، في نسخة بهامش م

"وأحفوا". وانظر 5988.

(6457) إسناده صحيح، وهو مختصر 5944، 6222.

(6458) إسناده صحيح، ورواه أبو داود 3: 142 عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد، ولكنه اختصره، فلم يذكر فيه قوله:"بأرض يقال لها ثرير". الحضر، بضم الحاء المهملة وسكون الضاد المعجمة: العدو والجري. وقوله"حتى قام": أي وقف وانقطع عن الجري. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت