فهرس الكتاب

الصفحة 2841 من 4302

هجرتان: هجرُة الحاضر والبادي، فهجرةُ البادي أن يجِيبَ إذا دُعي، وُيطِيعَ إذا أمرَ، والحَاضرُ أعْظَمهما بَليةً وأفْضَلهما أجرًا"."

6488 - حدثنا الوليد حدثنا الأوزاعي حدثني حَسَّان بن عطية حدثنا أبو كبشَة السَّلُولي أن عبد الله بن عمرو بن العاص حدثه قال: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول:"أربعون حَسَنةً، أعلاها منْحَة العنِز لا يعمل عبدٌ"، أو قال:"رجلٌ، بخصلَةٍ منها، رجاء ثَوابها أو تَصدِيق موْعودِها، إلا أدخله الله بها الجنة".

6489 - حدثنا سفيان عن الزُّهْرِيّ عن عيسى بن طَلْحَة عن عبد الله بن عمرو بن العاصِيِ قال: قال رجل: يا رسول الله، حلقتُ قبل أن أرمي؟، قال:"ارْمِ ولا حَرج"، وقال مرة: قبل أن أذبح؟، فقال:"اذْبَحْ ولا"

= الشح، بدون تخريج.

(6488) إسناده صحيح، ورواه البخاري 5: 180 من طريق عيسى بن يونس، ورواه أبو داود 1683 (2: 55 - 56 عون المعبود) من طريق إسرائيل ومن طريق عيسى، كلاهما عن الأوزاعي بهذا الإسناد. وأشار الحافظ في الفتح إلى رواية المسند هذه. وانظر 4415.

"أربعون حسنة"، في ك"أربعون خصلة"، وهي توافق روايتي البخاري وأبي داود، وما هنا هو الذي في ح م. وقد ذكر الحافظ أن رواية أحمد"أربعون حسنة"."منحة العنز"، بكسر الميم وسكون النون، وفي نسخة بهاس م"منيحة"بفتح الميم وكسر النون بعدها ياء، وهي توافق روايتي البخاري وأبي داود. والمنحة والمنيحة: الهبة، أو القرض، أو العارية، والمراد هنا أن يمنح الإنسان أخاه عنزًا عارية ينتفع بلبنها ثم يردها: قوله"أوتصديق"في ح"وتصديق"بالواو، وهي موافقة روايتي البخاري وأبي داود. و"موعودها": ما وعد الله فيها من الثواب والأجر. وزاد البخاري وأبو داود في آخر الحديث:"قال حسان [يعني ابن عطية] : فعددنا ما دون منيحة العنز: من رد السلام، وتشميت العاطس، وإماطة الأذى عن الطريق، ونحوه، فما استطعنا أن نبلغ خمس عشرة خصلة".

(6489) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عيينة. والحديث مختصر 6484.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت