فهرس الكتاب

الصفحة 2931 من 4302

المَعَافِريّ عن شُفَيّ الأصْبَحِي عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -،

= رأيت أكمل من الليث، كان فقيه البدن، عربي اللسان، يحسن القرآن والنحو ويحفظ الحديث والشعر، حسن المذاكرة، لم أر مثله"، وقال الشافعي:"الليث أفقه من مالك، إلا أن أصحابه لم يقوموا به"، وقال ابن بكير أيضًا:"الليث أفقه من مالك، ولكن كانت الحظوة لمالك"، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/246 - 247، وابن سعد في الطبقات 7/ 2/ 204. أبو قبيل، بفتح القاف: هو حيي- بضم الحاء- ابن هانئ المعافري المصري، سبق توثيقه 1786، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن سعد في الطبقات 7/ 2/201. شفي، بضم الشين المعجمة وفتح الفاء وتشديد الياء: هو ابن ماتع- بالتاء المثناة- الأصبحي المصري، وهو تابعي ثقة، بل ذكره بعضهم في الصحابة، وقال ابن يونس:"كان عالمًا حكيمًا"، وجاء إلى مجلس عبد الله بن عمرو فقال:"جاءكم أعلم من علمنا"، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 2/267، وابن سعد في الطبقات 2/ 7/201، والذهبي في تاريخ الإِسلام 4: 123، وله ترجمة في الإصابة أيضًا 3: 231. والحديث رواه الترمذي 3: 199 - 200 عن قتيبة بن سعيد عن الليث، بهذا الإسناد، وقال:"حديث حسن صحيح غريب". ورواه أبو نعيم في الحلية 5: 168 -"

169 من طريق عاصم بن علي عن الليث بن سعد، ومن طريق قتيبة بن سعيد عن بكر بن مضر، ومن طريق سويد بن عبد العزيز عن قرة بن عبد الرحمن، ثلاثتهم عن أبي قبيل، بهذا الإسناد. ونقله ابن كثير في التفسير 7: 353 - 354 عن هذا الموضع من المسند، ثم قال:"وهكذا رواه الترمذي والنسائي جميعًا، عن قتيبة عن الليث بن سعد وبكر بن مضر، كلاهما عن أبي قبيل عن شفي بن ماتع الأصبحي عن عبد الله بن عمرو، به. وقال الترمذي: حسن صحيح غريب. وساقه البغوي في تفسيره من طريق"

بشر بن بكر عن سعيد بن عثمان عن أبي الزاهرية عن عبد الله بن عمرو عن كاتب الليث عن الليث، به". والذي في الترمذي- كما نقلنا آنفًا- روايته عن قتيبة عن الليث فقط، ولم أجده في النسائي. والظاهر أنه في السنن الكبرى، وأنه رواه عن قتيبة عن بكر ابن مضر، ورواية قتيبة عن بكر ثابتة عند أبي نعيم في الحلية، كما ذكرنا قريبًا. ورواية البغوي التي أشار إليها ابن كثير- ثابتة في تفسيره المطبوع معه، وقد رواه أيضًا من طريق المسند، من طريق القطيعي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه، بهذا الإسناد. ووقع ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت