فهرس الكتاب

الصفحة 2959 من 4302

سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول:"من لقيِ اللهَ وهو لا يشرك به شيئًا دخل الجنة، ولم تَضُرَّ معه خطيئةٌ، كما لو لقيَه وهو مشرك به دخل النار، ولم تنفَعْه معه حسنةٌ"، قال أبو نعيم في حَديثه: جاء رجل أو شيخ من أهل المدينة، فنزل على مسروق، فقال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم:"من لقي اللهَ لا يشرك به شيئًا لم تَضُرَّه معه خطيئة، ومن"

مات وهو يشرك به لم ينفَعْه معه حسنةٌ"قال عبد الله [بن أحمد بن حنبل] : والصواب ما قاله أبو نُعيم."

6587 - حدثنا يحيى بن حَمّاد حدثنا أبو عَوَانة، وعبدُ الصمد

= وفي اللفظ المرفوع. والخلاف في لفظ أول القصة ليس بذي شأن أصلًا، بل لا يكاد يكون خلافًا. والزيادة في اللفظ المرفوع من أبي أحمد الزبيري، زيادة ثقة، يجب قبولها, لا يرجح عليها رواية من حذفها إلا بدلائل قوية توجب ذلك، ولم يوجد شيء منها، بل الأدله الأخرى تثبتها: فالدلائل من الكتاب والسنة متضافرة على أن من لقي الله لا يشرك به شيئًا"دخل الجنة"، وأن من لقْيه وهو مشرك به"دخل النار". وهذا من ْبديهيات الإسلام. وقوله"ما قاله أبو نعيم"، في م ك"ما قال"، بدون الهاء.

(6587) إسناده صحيح، ورواه البخاري في الأدب المفرد 144 من طريق محمد بن فضيل بن غزوان، والدارمي 2: 109 عن إبراهيم بن موسى، والترمذي 3: 100 من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، وأبو نعيم في الحلية 1: 287 من طريق جرير، كلهم عن عطاء بن السائب، به بنحوه. ورواه ابن ماجة مختصرًا 207:2، من طريق محمد بن فضيل عن عطاء. قال الترمذي"حديث حسن صحيح". ونقله المنذري في الترغيب والترهيب 2: 46 عن الترمذي، ونقل عنه تصحيحه ولم يعقب عليه. ونقله مرة أخرى 3: 266، بنحوه، وقال:"رواه الترمذي وصححه، وابن حبان في صحيحه، واللفظ له".

وانظر 6581. قوله"تدخلون": هكذا ثبت الأصول الثلاثة بإثبات النون، وكتب عليه علامة الصحة في م ك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت