فهرس الكتاب

الصفحة 3061 من 4302

6714 - حدثنا الحسين بن محمَّد وسرِيج قالا حدثنا ابنُ أبي الزِّناد عن عبد الرحمن بن الحرث في عمرو بن شُعَيب عن أبيه عن جده: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أدرك رجلين وهما مُقْترنان، يمشيان إلِىِ البيت، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم:"ما بال القرَان؟"، قال: يا رَسول الله، نذرْنا أن نمشيَ إلى البيت مُقْتَرِنَيْن!، فقال رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم:"ليس هذا نذرًا، فَقَطَع قِرَانهما".

قال سُريج في حديثه:"إنما النَّذْرُ ما ابتغِيَ به وجه الله عز وجل".

6715 - حدثنا أبو النَّضر حدثنا من الفَرَجُ عن عبد الله بن عامر عن

= بولدها ... وكل أنثى فارقت ولدها فهي واله"."

(6714) إسناده صحيح، عبد الرحمن بن الحرث: هو ابن عبد الله بن عياش المخزومي. والحديث في مجمع الزوائد (4: 186) ، وقال:"رواه أحمد، وفيه عبد الرحمن بن أبي الزناد، وقد وثقه جماعة، وضعفه آخرون". وابن أبي الزناد: ثقة عندنا، كما رجحنا ذلك مرارآ، منها في (1418) . ونزيد هنا أن كلمة الترمذي في توثيقه، ثابتة فيه (3: 59) ، إذ روى حديثا من طريقه، فيه زيادة حرف لم يذكره غير، فقال الترمذي:"وإنما ذكره عبد الرحمن بن أبي الزناد، وهو ثقة حافظ". وقال الهيثمي أيضًا:"روى أبو داود طرفًا من آخره". والذي في أبي داود أنه روى في (باب الطلاق قبل النكاح) حديث عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده في ذلك (2190) ، من طريق مطر الوراق عن عمرو، ثم رواه بنحوه (2191) ، بزيادة في الحلف، من طريق الوليد بن كثير عن عبد الرحمن بن الحرث عن عمرو، ثم روى (2192 - 2: 224 عون المعبود) من طريق يحيى بن عبد الله بن سالم عن عبد الرحمن بن الحرث المخزومي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده:"أن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال في هذا الخبر، زاد: ولا نذر إلا فيما ابتغي به وجه الله".

فهذا هو الذي في أبي داود، ولكنه متصل بمعنى آخر غير الذي هنا. وقوله"مقترنان"إلخ: أي مشدودان أحدهما إلى الآخر بحبل، و"القرن"بفتح الراء: الحبل الذي يشدان به. والجمع نفسه"قرن"أيضًا."القرآن"بكسر القاف: المصدر والحبل. أفاده ابن الأثير.

(6715) إسناده ضعيف، لضعف الفرج راويه عن عبد الله بن عامر، وهو الفرج بن فضالة. ولكن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت