فهرس الكتاب

الصفحة 3214 من 4302

ابن العاصي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"من غَسَّل واغتسل، وغَدَا وابْتكَر، ودَنَا"

= من الأبناء، سكن صنعاء الشأم، وكتب عنه الناس بدمشق، مات في ولاية معاوية"."

وترجمه ابن سعد في الطبقات (5: 391) بنحو ذلك."شراحيل": بفتح الشين والراء بعدها ألف."شرحبيل"بضم الشين وفتح الراء وسكون الحاء بعدها باء موحدة."آدة": بمد الهمزة وتخفيف الدال الهملة. وضبطت بالقلم في ابن سعد ضبطًا محرفًا من الطابع.

أوس بن أوس الثقفي: صحابي معروف، وهناك صحابي آخر اسمه"أوس بن أبي أوس"، وهو"أوس بن حذيفة"، كنية أبيه"أبو أوس". فاشتبه الرجلان على كثير من الرواة. ولذلك قال الحافظ في التهذيب (1: 381) :"والتحقيق أنهما اثنان. وإنما قيل في أوس بن أوس هذا: أوس بن أبي أوس، وقيل في أوس بن أبي أوس الآتي: أوس بن أوس-: غلطًا". ثم ترجم للثاني عقب هذا، وبين أوجه الخطأ. وكذلك فعل الإصابة (1: 81 رقم 313) ، (1: 84 رقم 325) . وقد وقع هذا الخطأ المسند، في مسند (أوس بن أبي أوس) ، كما سنشير إليه في التخريج، إن شاء الله. وعسى أن نحقق ذلك في مسند (أوس) إن وفقنا الله لذلك وشاءه. وترجمه ابن سعد في الطبقات (5: 375) ، وذكر تسمية ضعبة إياه"أوس بن أوس"، وشك قيس بن الربيع فيه:"أوس بن أوس أو أويس بن أوس"، ثم قال ابن سعد:"هذا هو أوس بن أوس، وشعبة كان أضبط لاسمه، ولم يشك لحيه كما شك قيس". والحديث رواه الحاكم في المستدرك (1: 282) من طريق أحمد بن الوليد الفحام عن روح بن عبادة، بهذا الإِسناد. ورواه البيهقي في السنن الكبرى (3: 227) من طريق محمد بن إسماعيل الصائغ عن روح، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (2: 171) والمنذري في الترغيب والترهيب (1: 248) ، وقالا:"رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح". وقد ذكرنا من قبل إشارة الحافظ إلى تعليل من أُعل هذه الزواية. وتفصيل ذلك: أن عثمان الشامي انفرد بزيادة"عبد الله بن عمرو"في الإِسناد. وأن غيره من الرواة رووه عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وأن حسان بن عمة رواه عن أبي الأشعث عن أوس قال:"سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم -". فجعله هؤلاء من مسند"أوس"، لا من مسند"عبد الله بن عمرو"فرواه من حديث أوس: الطالسي (1114) . وأبو داود (345، 346/ 1: 136 - 137 عون المعبود) . والترمذي (496 بشرحنا / 1: 357 شرح =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت