فهرس الكتاب
عبد الرحمن بن الحرث عن عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نظِر إلى أعرابي قائم في الشمس، وهو يخطب، فقال: ما شأنُكَ؟، قال: نَذرْتُ- يا رسول الله- أن لا أزالَ في الشمس حِتي تَفْرُغَ!، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ليس هذا نذرًا، إنما النذرُ ما ابتغِىَ به وجْه الله عز وجل."
6976 - حدثنا عفَّان حدثنا أبو عَوَانة حدثنا أبو بشْر عن يوسف ابن ماهَك عن عبد الله بن عمرو قال: تخلَّف رسول الله في سَفرة سافرناها، فأدركنا وقد أرْهَقتنا صلاة العصر، ونحن نتوضأ، فجعلنا نمسحُ على أرجلنا، فنادَى بأعلى صوته:"ويل للأعقاب من النار، مرتين أو ثلاثًا".
6977 - حدثنا سُريج حدثنا عبد الله بن المؤمَّل عن ابن أبي مُليكة عن عبد الله بن عمرو بن العاصي: أنه لبس خاتمًا من ذهب، فنر إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كأنه كَرهه، فَطَرحه، ثم لبِس خاتم من حديد، فقال:"هذا أخبثُ وأخبثُ، فطرحه، لبس خاتمًا من وِرقٍ، فسكتَ عنه".
= وفيه عبد الله بن نافع المدني، وهو ضعيف". فنسى أن ينسبه للمسند بهذا الإِسناد الصحيح. وانظر (6714، 6732) ."
(6976) إسناده صحيح، أبو بشر: هو جعفر بن أبي وحشية، وهو جعفر بن إياس، كنية أبيه"أبو وحشية". والحديث مطول (6911) . وقد أشرنا إليه في (6528) . ورواه البخاري (1: 132، 170، 232 فتح) ، ومسلم (1: 84) ، كلاهما من طريق أبي عوانة عن أبي بشر، بهذا الإِسناد.
(6977) إسناده صحيح، وقد ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (5: 151) بهذا، وقال:"رواه أحمد والطبراني، ثم قال:"وفى رواية عند أحمد، قال في الخاتم الحديد: هذا حلية أهل النار. وأحد إسنادي أحمد رجاله ثقات". يشير بذلك إلى الرواية الأخرى الماضية (6518، 6680) ، وقد ذكرنا كلامه هناك. وكأنه يشير بكلامه هذا إلى تضعيف هذا الإِسناد، من أجل"عبد الله بن المؤمل". وعبد الله بن المؤمل: ثقة، تكلموا فيه من جهة ="