فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 811

الحجلة» [1] .

وفي الحلية لأبي نعيم: «كان عند كتفيه» [2] .

وفي صحيح مسلم: «أن الخاتم كان كبيضة الحمامة» [3] .

وفي مستدرك الحاكم: «شعر مجتمع» [4] .

وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: «شامة خضراء مختمرة في اللحم» .

وفي كتاب الترمذي الحكيم: «كبيضة حمامة مكتوب في باطنها: الله وحده لا شريك له، وفي ظاهرها توجه حيث شئت فإنك منصور» .

وفي تاريخ نيسابور: «مثل البندقة من لحم مكتوب فيه باللحم محمد رسول الله» [5] .

قال السهيلي: والحكمة في ختمه بخاتم النبوة أنه لما ملئ قلبه حكمة ويقيناً، ختم عليه كما يختم على الوعاء المملوء مسكاً أو زراً.

قال: وأما حكمة وضعه بين كتفيه فلأنه - صلى الله عليه وسلم - معصوم من وسوسة الشيطان، وذلك الموضع منه يوسوس الشيطان لابن آدم.

سئل الحافظ برهان الدين الحلبي عن خاتم النبوة هل هو من خصائص النبي - صلى الله عليه وسلم - أو أن كل نبي مختوم بخاتم النبوة؟ فأجاب بما نصه: لا أستحضر في ذلك شيئاً، لكن الذي يظهر لي أنه من خواصه، لأنه ختم به لمعان:

أحدها: لأنه إشارة إلى أنه خاتم النبيين، وليس في ذلك لغيره.

والثاني: لأن باب النبوة قد ختم به فلا يفتح بعده، وقد رفع هذا الخاتم من بين كتفيه عند موته، فإن عائشه وقيل: أسماء بنت عميس وضعت يدها على خاتم النبوة في

(1) أخرجه البخاري في صحيحه (3/1301، رقم 3348) ، ومسلم في صحيحه (4/1823، رقم 2345) والترمذي في سننه (5/602، رقم 3643) ، والنسائي في السنن الكبرى (4/361، رقم 7518) .

(2) أخرجه أبو نعيم في الحلية (1/191) .

(3) أخرجه مسلم في صحيحه (4/1823، رقم 2344) عن جابر بن سمرة.

(4) أخرجه الحاكم في المستدرك (2/663، رقم 4198) وقال: صحيح الإسناد. وأخرجه أيضاً ابن حبان في صحيحه (14/209، رقم 6300) عن أبي زيد.

(5) أخرجه ابن حبان في صحيحه (14/210، رقم 6302) عن ابن عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت