الصفحة 134 من 144

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين، فإذا قضي النداء أقبل، حتى إذا قضي التثويب، أقبل حتى يخطر ببين المرء ونفسه....) [1] .

روى الإمام أحمد أن أبا تميمة سمع أحد الصحابة يحدث أنه كان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: عثر بالنبي صلى الله عليه وسلم حماره، فقلت: تعس الشيطان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تقل: تعس الشيطان، فإنك إذا قلت: تعس الشيطان تعاظم، وقال: بقوتي صرعته، وإذا قلت: باسم الله تصاغر، حتى يصير مثل الذباب) . قال ابن كثير [2] : تفرد به أحمد، وإسناده جيد.

خامسًا: لزوم جماعة المسلمين:

ومما يبعد المسلم عن الوقوع في أحابيل الشيطان أن يعيش في ديار الإسلام،

(1) رواه البخاري: 2/48. ورقمه: 806. وانظره أيضًا برقم: 1222، 1231، 1232، 3285. ورواه مسلم: 1/290. ورقمه: 389.

(2) مسند الإمام أحمد: 5/59، البداية والنهاية: 1/65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت