فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 1329

ومثال ما تخصص بالإضافة قوله تعالى في أربعة أيام سواء للسائلين.

ومنها: أن تقع النكرة بعد نفي أو شبهه وشبه النفي هو الاستفهام والنهي وهو المراد بقوله أو يبن من بعد نفي أو مضاهيه فمثال ما وقع بعد النفي قوله:

184-ما حم من موت حمى واقيا ... ولا ترى من أحد باقيا

= عاطفة، عاش: فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى نوح"يدعو"فعل مضارع، وفيه ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود إلى نوح فاعل، والجملة في محل نصب حال"بآيات"جار ومجرور متعلق بيدعو"مبينة"صفة لآيات"في قومه"الجار والمجرور متعلق بعاش، وقوم مضاف والضمير العائد إلى نوح مضاف إليه"ألف"مفعول فيه ناصبه عاش، وألف مضاف و"عام"مضاف إليه"غير"منصوب على الاستثناء أو على الحال، وغير مضاف و"خمسينا مضاف إليه، مجرور بالياء لانه ملحق بجمع المذكر السالم، والالف في آخره للاطلاق."

الشاهد فيه: قوله"مشحونا"حيث وقع حالا من النكرة، وهي قوله"فلك"والذي سوغ مجئ الحال من النكرة أنها وصفت بقوله"ماخر"فقربت من المعرفة.

184 -البيت لراجز لم يعينه أحد ممن استشهد به.

اللغة:"حم"بالبناء للمجهول أي قدر، وهيئ، وتقول: أحم الله تعالى هذا الامر وحمه، إذا قدر وقوعه، وهيأ له أسبابه (انظر ص 602 و638) "واقيا"اسم فاعل من"وقى يقي"بمعنى حفظ يحفظ.

المعنى: إن الله تعالى لم يقدر شيئا يحمي من الموت، كما أنه سبحانه لم يجعل لاحد من خلقه الخلود، فاستعد للموت دائما.

الاعراب:"ما"نافية"حم"فعل ماض مبني للمجهول"من موت"جار ومجرور متعلق بقوله"واقيا"الآتي"حمى"نائب فاعل لحم"واقيا"حل من حمى"ولا"الواو عاطفة، ولا: زائدة لتأكيد النفي"ترى"فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت"من"زائدة"أحد"مفعول به لترى"باقيا"حال من أحد، وهذا مبني على أن"ترى"بصرية، فإذا جريت على أن ترى علمية كان قوله"باقيا"مفعولا ثانيا لترى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت