فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 1329

الناصب لها

صفة لا تشبه الفعل المتصرف كأفعل التفضيل لم يجز تقديمها عليه وذلك لأنه لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث فلم يتصرف في نفسه فلا يتصرف في معموله فلا تقول زيد ضاحكا أحسن من عمرو بل يجب تأخير الحال فتقول زيد أحسن من عمرو ضاحكا (1) .

وعامل ضمن معنى الفعل لا ... حروفه مؤخرا لن يعملا (2)

كـ"تلك ليت وكأن"وندر ... نحو سعيد مستقرا في هجر (3)

لا يجوز تقديم الحال على عاملها المعنوي وهو ما تضمن معنى الفعل دون حروفه كأسماء الإشارة وحروف التمني والتشبيه والظرف والجار

(1) سيأتي للمصنف في هذا الباب والشارح الاستثناء من عدم عمل أفعل التفضيل في حال متقدمة، وذلك المستثنى نحو قوله"زيد مفردا أنفع من عمرو معانا"وسيذكر هناك (ص 650) ضابط هذا المثال.

(2) "وعامل"مبتدأ"ضمن"فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه، والجملة من ضمن ونائب فاعله في محل رفع صفة لعامل"معنى"مفعول ثان لضمن، ومعنى مضاف، و"الفعل"مضاف إليه"لا"عاطفة"حروفه"حروف: معطوف على"معنى الفعل"وحروف مضاف وضمير الغائب مضاف إليه"مؤخرا"حال من الضمير المستتر في"يعمل"الآتي"لن"نافية ناصبة"يعملا"يعمل: فعل مضارع منصوب بلن، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى عامل الواقع مبتدأ، والالف للاطلاق، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ.

(3) "كتلك"الجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: وذلك كائن كتلك"ليت، وكأن"معطوفان على تلك"وندر"فعل ماض"نحو"فاعل ندر"سعيد"مبتدأ"مستقرا"حال من الضمير المستكن في الجار والمجرور الآتي"في هجر"جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت