عماد: يبدو أنهما ياسر وعبد العزيز.
الجد يتنهد ويقول: يبدو ... والله المستعان.
صوت ياسر وعبد العزيز من خلف الباب:
-السلام عليكم ورحمة الله.
يفتح الباب، ويرد الجد عليهما قائلًا:
-وعليكم السلام ورحمة الله ... تفضلا.
سكت الجد قليلًا ثم قال:
-ما هذا التأخير يا أولاد؟! وما الذي حدث؟!
عبد العزيز: لا شيء ... لا شيء.
الجد: هل نسيتما الموعد؟
ياسر: لا. لم ننس، ولكن مررنا بصديقنا سعد فوقفنا معه بعض الوقت.
الجد في عتب ولوم يقول:
-إيه!! وقفتم معه تتسامرون وتضحكون.
عبد العزيز: ولكن يا جدي لم نرتكب حرامًا.
الجد: وبماذا تعد تخلفكما عن الموعد؟!
عماد: أخشى أن يكون عملكما هذا شعبة من النفاق ... «إذا وعد أخلف» .
عبد العزيز: ولكن يا عماد لقد جئنا ... و.
الجد يقاطع كلام عبد العزيز فيقول له:
-اجلس يا ولدي. وأنت يا ياسر اجلس كذلك.
عبد العزيز: آسف يا جدي على التأخير.
ياسر: وأنا كذلك آسف.