-لا شيء! إن أثرَ الطعام واضحٌ على فمك.
عبد العزيز يحاول أن يخفي على عماد فطره
فيقول:
-أنا صائم مثلك يا عماد. واللـ
عماد يضع يده على فم عبد العزيز يسكته قائلًا له:
-صه. لا تقسم. فأنت مفطر، وتحاول أن تخفي ذنبك فتقسم بالله كذبًا!
عبد العزيز: الله غفور رحيم يا عماد ... ورجائي ألا تخبر أحدًا.
عماد: سبحان الله يا عبد العزيز، تخشى الناس والله أحق أن تخشاه.
عبد العزيز: والله يا عماد لقد كنت صائمًا حتى الثانية ظهرًا، ولما جاء سعد أكل، وألح عليَّ بالفطر.
عماد: هذا جرم وجناية كبيرةٌ، وأنت بذلك تهدم ركنًا من أركان دينك.
عبد العزيز: أنا أعرف أن ذلك حرام. ولكن غلبني الشيطان. وسعد هذا هو السبب.
عماد: لا يا عبد العزيز. لا تكن إمعة تتبع كل من هب ودب، لا بد أن يكون لك شخصية.
عبد العزيز: الحمد لله يا عماد، فإن لي شخصية محبوبة بين