فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 10

في جريدة الرياض.

ياسر: فماذا كنت تفعل إذن يا عماد؟

عبد العزيز: نعم، احكِ لنا طريقتك في المذاكرة وتحصيل الدروس.

عماد: باختصار شديد كنت أُحضِّر الدرس قبل الذهاب إلى المدرسة، وأستمع بإنصاتٍ وتركيزٍ شديدٍ للمدرس، وأراجع في البيت ما أخذته في المدرسة.

ياسر يتعجَّب ويستقلُّ ما قاله عماد فيقول: فقط؟! .. فقط؟!!

عبد العزيز: أخشى ما أخشاه عليك يا عماد أن يتسرَّب إلى قلبك شيء من العجب أو الكبر بعد هذا النجاح العظيم.

عماد: جزاك الله خيرًا يا عبد العزيز، فإنَّ الشيطان أراد أن ينفخ في نفسي، ويُزيِّن لي النجاح، ويُصوِّرني بأعظم صورة.

عبد العزيز: الحمد لله، ولا أُزكِّيك على الله، فإني لم أجد منك أيَّ مظهرٍ من مظاهر العجب والكبرياء، ولكني خشيت من هذا فأحببت أن ألفت نظرك حبًّا لك وحرصًا عليك.

عماد: جزاك الله خيرًا يا أخي، فالمؤمن مرآة أخيه، وهذا واجبٌ عليك أن تنصح لي، واجبٌ عليّ أن أستجيب لنصحك.

ياسر: ولكن يا عماد لِمَ وافقت على نشر صورك في الجرائد؟

عماد: ولِمَ هذا الإحراج يا ياسر؟ وأنا والحمد لله م أوافق، ولكن أُخذت هذه الصور وأنا وسط زملائي ومع أساتذتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت