فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 486

الشرح الإجمالي:

زار حذيفة مريضا فوجد في يده خيطا، فلما سأله عن غرضه من هذا الخيط، وأخبره أنه لدفع الحمى فقطعه حذيفة، واعتبره شركا مستدلا على ذلك بقول الله تعالى: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُشْرِكُونَ} 1.

ومعنى الآية: أن كثيرا من الناس يكون مؤمنا بالله ولكن يخلط إيمانه بالشرك.

الفوائد:

1.إزالة المنكر باليد ولو لم يأذن صاحبه.

2.أن اتخاذ الخيط ونحوه لدفع الضرر شرك.

3.وجوب إنكار المنكر.

4.عمق فهم الصحابة -رضي الله عنهم- وسعة علمهم.

5.أن الشرك يوجد في هذه الأمة.

6.أن قلب الشخص قد يجتمع فيه الإيمان والشرك.

مناسبة الأثر للباب:

حيث دل عمل حذيفة هذا على أن اتخاذ الخيط لدفع الضرر شرك؛ لأن دفع الضرر من الأفعال الخاصة بالله عزوجل.

المناقشة:

أ. اشرح الأثر شرحا إجماليا.

1 سورة يوسف آية: 106.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت