فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 41

المقدمة

في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

قال الله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} [آل عمران: 110] .

وقال تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} [التوبة: 71] .

قال الغزالي: أَفهمت الآية أنَّ من هجرهما خرج من المؤمنين [1] .

ورُوي عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّ: «التارك للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس مؤمنًا بالقرآن ولا بي» [2] .

وقال صلَّى الله عليه وسلَّم: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقِّر كبيرنا، ويأمر بالمعروف، وينه عن المنكر» [3] .

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - مرفوعًا: «تقرَّبوا إلى الله ببُغض أهل المعاصي، والقوهم بوجوه مُكفهرَّة - أي عابسة - والتمسوا رضا الله بسخطهم» [4] .

(1) إحياء علوم الدين (2/ 307) .

(2) أخرجه الخطيب في تاريخه (6/ 310) ، وسنده ضعيف.

(3) أخرجه أحمد في مسنده (1/ 257) ، والترمذي في سننه، كتاب البر والصلة (4/ 322) ، وقال: هذا حديث حسن غريب.

(4) عزاه السيوطي إلى ألأفراد لابن شاهدين ورمز لضعفه، انظر: فيض القدير (3/ 264) ، وزاد: «وتقربوا إلى الله بالتباعد منهم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت