الصفحة 130 من 361

ويقول في صيغ المبالغة:

فعال أو مفعال أو فعول ... في كثرة عن فاعل بديل

فتستحق ماله من عمل ... وفي فعيل قل ذا وفَعِل

ويسوقا بابًا خاصًّا بمبنى التفضيل يبدأ بقوله:

صغ من مصوغ منه للتعجب ... أفعل للتفضيل وأب اللذ أبى

وللأفعال أيضًا صيغ خاصة ما كان منها ثلاثيًّا أو فوق الثلاثة, فللثلاثي ستة أبواب للصيغ هي:

1-فعل يفعَل مثل سحب يسحب.

2-فعل يفعِل مثل ضرب يضرب.

3-فعل يفعُل مثل نصر ينصر.

4-فَعِلَ يفعَل مثل سمع يسمع.

5-فَعِلَ يفعِل مثل حسب يحسب.

6-فَعُلَ يفْعُل مثل كرم يكرم.

وللرباعي1 سبع صيغ أحصاها الصرفيون على النحو الآتي:

1-فَعْلَلَ مثل جلبب 5- فَعَيْلَ مثل شريف

2-فَوْعَلْ مثل جورب 6- فَعْلَى مثل سلقى

3-فَعْوَلَ مثل رهوك 7- فَعْنَلْ مثل قلنس

4-فَيْعَمَل مثل بَيْطَر

وقد يزاد الثلاثي بواسطة لواصق وزوائد تدل على معانٍ صرفية معينة منها:

1-الهمزة تسبق فاء الكلمة كأكرم, ومعناها الغالب التعدية والصيرورة.

2-الألف بين الألف والعين كقتل, ومعناها الغالب المشاركة والموالاة.

3-تضعيف عين الثلاثي مثل كرَّم, ومعناها الغالب التعدية والإزالة.

4-النون الساكنة قبل الفاء مثل انكسر ومعناها"المطاوعة."

1 للمؤلف في كتاب مناهج البحث في اللغة رأي في الصيغ الرباعية يرد به على الصرفيين فلينظر في ذلك الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت