فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 377

جل شأنه: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} 1. والحسنى هي الجنة، والزيادة هي رؤيتهم ربهم عز وجل، كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه صهيب رضي الله عنه قال:"إذا دخل أهل الجنة الجنة قال: يقول الله تعالى: تريدون شيئًا أزيدكم؟ فيقولون ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتجنبنا النار، قال: فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئًا أحب إليهم من النظر إلى ربهم، وهي الزيادة"2. ثم تلا هذه الآية: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} .

وعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما أن ناسًا قالوا: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال:"هل تضارون في رؤية الشمس والقمر ليس دونهما سحاب؟"قالوا: لا، قال:"إنكم ترون ربكم كذلك"3.

وعن جرير رضي الله عنه قال: كنا جلوسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى القمر ليلة البدر فقال:"إنكم ترون ربكم كما ترون هذا القمر، فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا"4.

1 الآية (2) من سورة يونس.

2 صحيح مسلم بشرح النووي 3/ 17.

3 البخاري مع الفتح 13/ 419، ومسلم بشرح النووي 3/ 25.

4 البخاري مع الفتح 13/ 419.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت