استخرج نسخة منها صحيحة - ولله الحمد - بقدر الإمكان، ولم تبق إلا كلمات قليلة استعصت علي فأشرت إليها في الهامش. وإنما ركبت هذا المركب لأن في قلبي حرقة منذ ثلاثة عشر عامًا إلى الآن من بقاء هذه الرحلة مجهولة من جمهور القراء، مع أنها من دفائن تركة السلف التي لا يجوز بقاؤها في زوايا النسيان، والله المعين.
محب الدين الخطيب