الصفحة 20 من 32

فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله» [1] .

فهذه الأدلة تُبيِّن مدى صلاحية هذه الشريعة لكل زمان ومكان، كيف لا وهي أُنزِلَت من لَدُن حكيم عليم.

ولو أن الناس أخذوا من شريعة الله سبحانه وتعالى كل ما يجب عليهم وما يحتاجون إليه من أمر الدين والدنيا لم يكن هناك ظلم للنفس أو للغير، ولأَخَذَ كل صاحب حق حقه. ولكن عندما سارر الناس خلف أهواءهم وعقولهم ضلوا فأضلوا.

وهذه بعض النقاط أذكرها خلاصة هذا المبحث:

1 -أن يكون الضرب أخر الوسائل.

2 -أن الشارع قَصَدَ بشرعية الضرب التأديب الذي هو أهم مقومات التربية.

3 -أن الشارع نهى عن الضرب بغير حق، أو مجاوزة القدر الذي يحصل به القصد.

4 -أن يكون الضرب في وقته ومكانه المناسب وبالأداة المناسبة الذي لا يكون فيه ضرر ولا ضِرار.

5 -أن يكون المخالف عالمًا بخطئه وتعديه حين فعل ذلك.

6 -مراعاة السن والعمر حين الضرب.

7 -العفو والتجاوز عن من لم يعرف له كثير خطأ.

8 -أن يعرف المخالف خطأه حين العقوبة.

9 -ألا يجمع للمخالف العقوبتان الحسية والمعنوية.

(1) رواه مسلم (1708) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت