فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 467

الله نوع عقابه من جنس فعلته الشنعاء، فيخلق الله له نفس الآلة المستخدمة في الدنيا يستخدمها في نار جهنم، ويحس بعذابها آنًا بعد آنٍ خالدا مخلدا فيها أبدًا1.

1 وجاء في شرح صحيح مسلم للنووي ج2، ص313 ط الشعب: وأما قوله صلى الله عليه وسلم:"فهو في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا"، فقيل فيه أقوال:

أحدها: أنه محمول على من فعل ذلك مستحلا مع علمه بالتحريم، فهذا كافر وهذه عقوبته.

والثاني: أن المراد بالخلود طول المدة، والإقامة المتطاولة، لا حقيقة الدوام، كما يقال: خلد الله ملك السلطان، ويضعف هذا أن التأبيد يتنافى معناه لغة مع هذا التفسير، وأن تحريم الجنة عليه يمنع هذا الفهم شرعا.

والثالث: أن هذا جزاؤه؛ ولكن تكرم الله سبحانه وتعالى فأخبر أنه لا يخلد في النار من مات مسلما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت