ركبوا جميعًا وانطلقت بهم الحافلة إلى المتنزَّه.
ياسر: أوه، إنها مناظر رائعة، انظر يا عماد، انظر إلى هذه التلال التي تكسوها الخضرة.
عماد: سبحان الله! ما أروعها وأجملها! إنها حقًّا مناظر خلاَّبة .. {هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ} .
عبد العزيز: نعم، نعم، وانظروا إلى هذا الشلال وروعة المياه المتدفِّقة وخريره العذب الجميل.
عماد: سبحان الله! .. مناظر جميلة في بلادنا، فلماذا إذن يُسافر الناس إلى بلادٍ أخرى للسياحة ويُضيِّعون أموالهم، وقد يقعون فيما لا يُرضِي الله عزَّ وجل.
عبد العزيز: الحمد لله فبلادنا غنيَّة بالمناظر الطبيعية الفائقة الجمال والروعة والجلال .. {صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ} .
عماد وعبد العزيز: إلى أين يا ياسر؟
ياسر: سوف أشترى طعامًا للغداء.
عماد: معي طعام يا ياسر، فلا داعي أن تشتري طعامًا آخر.
عبد العزيز: أنا كذلك معي طعام، فلا تشترِ شيئًا يا ياسر.
ياسر: لا .. لابدَّ أن أشارك.
عماد وعبد العزيز: يكفي طعامنا يا ياسر، فلا داع، وأخشى أن يفيض عن حاجتنا.