الموضوع بضابط من غير أن يُنْظر في سنده؟، فأجاب رحمه الله قائلًا:"إنما يَعْلم ذلك مَنْ تضلّع في معرفة السنن الصحيحة، واختلطت بلحمه ودمه، وصار له فيها ملكة، وصار له اختصاص شديد بمعرفة السنن والآثار، ومعرفة سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهَدْيه فيما يأمر به وينهى عنه، ويخبر عنه ويدعو إليه، ويحبّه ويكرهه ويشرعه للأمة، بحيث كأنه مخالط للرسول صلى الله عليه وسلم وهَدْيه فيما يأمر به وينهى عنه، ويخبر عنه ويدعو إليه، ويحبّه ويكرهه ويشرعه للأمة، بحيث كأنه مخالط للرسول صلى الله عليه وسلم كواحد من أصحابه""1".
ثم ذكر ابن القيم أمورًا كلّيّة يُعْرف بها كون الحديث موضوعًا، منها:
1-اشتماله على المجازفات التي لا يقول مثلها رسول الله صلى الله عليه وسلم كقوله في الحديث المكذوب:"من قال لا إله إلا الله، خَلَق الله من تلك الكلمة طائرًا له سبعون ألف لسان ...".
"1"الإمام ابن القيم في: المنار المنيف ...: ص 44، وقد أخذته عن طريق إشارة د. الأعظمي إليه في: منهج النقد عند المحدثين.