الصفحة 120 من 338

وكان لأبي الوليد1 جارية سماها سلامة، فإذا غضب عليها سماها"سل لئيمة". قال حمدون: كنت عنده يوما فقلت: يا سلامة اسقيني. فأبطأت.

فقلت: أرى"سل لئيمة"قد أبطأت. فقال: وعلة إبطائها في الكسل.

فلا تعملن نظرا في الكتاب ... وما شئت من علم نحو فسل2

1 المهري. وقد ترجم له المصنف برقم 207. وهو أستاذ له.

2 رواية البيت في إنباه الرواة:

.... وما شئت من نحو علم فسل

وذكر القفطي والسيوطي وفاته بعد المائتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت