مسلم.
49 -كلام السباع والجمادات للإنس:
جاء في الحديث عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: «جاء ذئب إلى راعي الغنم فأخذ منها شاة، فطلبه الراعي حتى انتزعها منه. قال: فصعد الذئب على تلٍ فأقعي واستذفر فقال: عمدت إلى رزق رزقنيه الله -عز وجل- انتزعته مني. فقال الرجل: تالله إن رأيت كاليوم ذئبًا يتكلم. قال الذئب: أعجب من هذا رجل في النخلات بين الحرتين يخبركم بما مضى وبما هو كائن بعدكم. وكان الرجل يهوديًا. فجاء الرجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأخبره، فصدقه النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم: إنها أمارة من أمارات بين يدي الساعة، قد أوشك الرجل أن يخرج فلا يرجع حتى تحدثه نعلاه وسوطه ما أحدث أهله من بعده» رواه الإمام أحمد.
وفي رواية له عن أبي سعيد الخدري فذكر القصة إلى أن قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «صدق والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس، ويكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله، ويخبره فخذه بما أحدث أهله من بعده» .
50 -تمني الموت من شدة البلاء:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، لا تذهب الدنيا, حتى يمرّ الرجل على القبر فيتمرغ عليه ويقول: يا ليتني كنت مكان صاحب هذا القبر, وليس به الدين إلا البلاء» رواه مسلم.