أولها خروج الدجال، فقال عبد الله بن عمرو: لم يقل مروان شيئًا، قد حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثًا لم أنسه بَعْد، سمعته يقول: «أول الآيات خروجًا: طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيتهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على إثرها قريبًا» .
صفاتها: في حديث أبي أمامة -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «تخرج الدابة فتسم الناس على خراطيمهم, ثم يعمرون فيكم حتى يشتري الرجل البعير فيقول: ممن اشتريته؟ فيقول: اشتريته من أحد المخطمين» رواه أحمد وإسناده صحيح.
تاسعًا: رفع القرآن واندراس الإسلام:
فعن حذيفة بن اليمان -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يدري ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة، وليسري على كتاب الله في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية، وتبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة: لا إله إلا الله فنحن نقولها. فقال ابن زفر لحذيفة بن اليمان: ما تغني عنهم لا إله إلا الله وهم لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة! فأعرض عنه حذيفة ثم ردها عليه ثلاثًا، كل ذلك يعرض عنه حذيفة، ثم أقبل عليه في الثالثة فقال: يا صلة، تنجيهم من النار ثلاثًا» أخرجه ابن ماجه.
عاشرًا: النار التي تحشر الناس:
جاء في حديث حذيفة بن أسيد في ذكر أشراط الساعة الكبرى