فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 312

ذهبوا البلاغيون.

وهو جائز على أنه لغة، قيل هي لغة"يتعاقبون فيكم ملائكة"ومنه في القرآن {وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} . وتأولت الجماعة هذه الأمثلة ونحوها، على ما هو معروف.

بقي أن نشير إشارة خاطفة إلى معاملة الطلاب للأجناس"العاقلة وغير العاقلة". المشهور -وأظنه القاعدة العامة- أن الضمير"هم"بصيغة الجمع يشار به عادة إلى العقلاء، وربما جاء على خلاف ذلك قليلا، كما في قول واحد منهم:

دواوينه الخمسة هم.

وربما استعملوا اسم الموصول"ما"متعلقا بالعاقل:

وراموا مما حاولوا اكتشاف لغة جديدة.

ومنه في القرآن الكريم: {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} 1 وربما تأولوه.

وبعد:

فهذه إشارات خاطفة إلى أنماط الخطأ التي يقع فيها الطلاب في نظام الجملة العربية، وقد رأينا -فيما رأينا- أخطاء صارخة، لا ينبغي أن تمر دون تفكير وبحث ومحاولة الوصول إلى علاج. ولست أظن أن هذا الخطأ"وغيره"مقصور على طلاب وطن عربي دون الآخر، فالكل في الهم سواء.

وهنا نتساءل:

1-ماذا ينبغي أن تكون عليه العربية.

2-أنريد أشكالا أو مستويات منها؟ وإذا كان الأمر كذلك، ما هي؟

1 سورة النساء آية 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت