الصفحة 207 من 499

أفي كل أسواق العراق إتاوة ... وفي كل ما باع امرؤ مكس درهم

قال صاحب المخصص1:"المكس: انتقاص الثمن في البياعة, ومنه أخذت المماكسة لأنه يستنقصه". وقيل:"المكس: دراهم كانت تؤخذ من بائع السلع في أسواق الجاهلية, ويقال للعشار: صاحب المكس". ا. هـ.

أهملوا كل هذا, كما أهملوا أسواقا ثانوية تقام في نجران وبدر ومنى وأمثالها كثير؛ لما قدمنا من فقدان الصبغة العامة فيها.

وهذه جرائد بأسماء الأسواق وترتيبها عند كل من المؤلفين الثمانية الذين أشرت إليهم آنفا2, وكلها تبدأ بسوق دومة الجندل في ربيع الأول، مع ذكر مواقيتها إن كان لها مواقيت وذكر عاشرها الذي يجبي الضرائب فيها إن كان لها عاشر.

2 لابن الكلبي, كتاب أسواق العرب. انظر ص77 من كتابه"الأصنام", طبع دار الكتب المصرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت