فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 109

ونرجو لشباب الأمة في هذا العصر أن يتخلص من قبضة أهل الأهواء الحديدية التي صفدوا بها أرجل شباب المسلمين أن يهرع إلى الحق وغلوا أعناقهم وقفلوا أعينهم لكي لا تبصر الحق ولا ترى سبيل الرشاد نرجو له الخلاص من هذه الدوامة المهلكة والحال الزرية، ونسأل الله تعالى أن يتحقق ذلك.

هذا وقد قام المؤلف بتقسيم كتابه إلى:

مقدمة: بيّن فيها أهمية طاعة الله ورسوله والاعتصام بالكتاب والسنة والأدلة على ذلك.

ثمّ أتبعها بأربعة فصول:

الفصل الأول: تحذير أهل السنّة من البدع وأهلها.

ذكر فيه خطر البدعة وتحذير الشارع منها، وتحذير السلف من أهل البدع والأمر بهجرانهم واجتنابهم.

ثم ردّ على شبهة من يقول: حذّر من البدعة واترك المبتدعة، أو حذّر من الفكر واترك الذات.

الفصل الثاني: الشدّة على أهل البدعة منقبة وليست مذمّة.

ذكر فيه من قيل فيه من السلف كان شديدًا في السنّة أو شديدًا على أهل البدع والأهواء، وذلك ردًا على من يأمر بموادعة أهل البدع أو من وصم السلفيين بالشدّة عليهم، وذكر فيه أكثر من أربعين أنموذجًا على ذلك.

هذا مع العلم أن أهل البدع يطلقون وصف الشدة على من ليس كذلك لقصد التنفير منه ومن الحق الذي يدعوا إليه ويذبّ عنه.

الفصل الثالث: منهج أهل السنة في معاملة كتب أهل البدع.

ذكر فيه عددًا من أقوال أهل العلم في التحذير من كتب أهل البدع وتحريم النظر فيها إلا لمن أراد أن يرد عليها، ثم ذكر نقولات عن السلف في وجوب إتلافها وعدم الضمان على ذلك.

الفصل الرابع: إجماع العلماء على هجر أهل البدع والأهواء.

خصص هذا الفصل لذكر من نقل الأجماع عن السلف في وجوب هجر أهل البدع والتحذير منهم، ورتّبهم على الوفيات فكانوا ثلاثين عالمًا.

ثم ختم ذلك بنقل فتوى لشيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في ضوابط هجر أهل البدع، ضمنها تعليقات مفيدة.

وفقه الله وسدّد خطاه ونفع المسلمين بهذا الجهد المبارك، إن ربنا لسميع الدعاء.

كتبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت