فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 102

هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ) (68) التوية. (نَسُوا اللَّهَ) أي: نسوا ذكر الله،

(فَنَسِيَهُمْ) أي: عاملهم معاملة من نسيهم، كقوله تعالى: (وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا) (الجاثية:34) . (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) أي: الخارجون عن طريق الحق، الداخلون في طريق الضلالة. وقوله: (وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ) أي: على هذا الصنيع الذي ذكر عنهم، (خَالِدِينَ فِيهَا) أي: ماكثين فيها مخلدين، هم والكفار، (هِيَ حَسْبُهُمْ) أي: كفايتهم في العذاب،

(وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ) أي: طردهم وأبعدهم، (وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ) .

أنواعه: تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم. وبغضه وبغض ما جاء به، وكراهية الانتصار له، والسرور بإيذائه.

النوع الثاني: النفاق العملي: وهو عمل شيء من أعمال المنافقين مع بقاء الإيمان في القلب، وهذا لا يخرج من الملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت