فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 102

أي: لقد تقطع ما بينكم من الوصل، أو تقطع الأمر بينكم.

وقال تعالى: (هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ) (الشعراء: 221،223) أفاك: يعني كذاب. أثيم: يعني فاجر. وهم الكهنة وذلك أن الشياطين كانوا يسترقون السمع، ثم يلقون ذلك إلى أوليائهم من الإنس وهو قوله تعالى (يلقون السمع) يعني ما يسمعون من الملائكة فيلقونه إلى الكهنة. (وأكثرهم كاذبون) لأنهم يخلطون به كذبًا كثيرًا.

وقال جل وعلا: (وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ) (الفلق 4) وهن السواحر. إذا رقين ونفثن في العقد.

وقال عز وجل: (وَيَوْمَ نحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم مِّنَ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِيَ أَجَّلْتَ لَنَا) (الأنعام:128) .

وقد روى مسلمٌ في الصحيح: (أنَّ معاوية بن الحكم السُّلَمِي أتى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له إنَّ رجالًا يَتَكَهَّنُونَ فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت