فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 102

عَنَّا مَا نَحنُ فِيهِ، فانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ فَخَرَجُوا يَمْشُونَ) مُتَّفَقٌ عليهِ.

والاستغاثة: طلب الغوث وهو إزالة الشدة.

والاستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه، وهذا جائز.

والاستغاثة بالمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا اللّه: كالاستعانة بالأموات، والاستغاثة بالأحياء، والاستعانة بهم من شفاء المرضى وتفريج الكربات ودفع الضر فهذا النوع حرام، وهو شرك أكبر.

ودليل الاستغاثة قوله تعالى: (إذ تستغيثون ربكم فَاسْتَجَابَ لَكُمْ) (الانفال 9) . ومعنى الاية: أذ تستجيرون بربكم من عدوكم وتطلبون منه الغوث والنصر.

ومن أنواع العبادة: الاستغاثة والاستعانة والاستعاذة:

فلا يُستغاثُ ولا يُستعان ولا يُستعاذ إلا بالله وحده قال الله تعالى: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) . (سورة الفاتحة، الآية: 5) ، وقال الله تعالى: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ(1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت