فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 102

وحب الصحابة وما يجب اعتقاده فيهم. والنهي عن سبهم أو الخوض في ما شجر بينهم. وأنهم خير الامة بعد نبيهم. وأنهم كلهم عدول بتعديل الله ورسوله لهم. وان خيرهم بعد النبي أبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم على ثم بقية العشرة المبشرين بالجنة ثم أهل بدر ثم الذين بايعوا تحت الشجرة، ثم أهل أحد، وأنهم خير الامة بعد نبيهم لما لهم من الفضل بالسبق في الايمان والهجرة والنصرة والجهاد.

قال الله تعالى:

(وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (التوبة 100) .

والشهادة لهم بالإيمان والفضل أَصل قطعي معلوم من الدِّين بالضرورة، ومحبتهم دين وإيمان، وبغضهم كفرٌ ونفاق، وأَهلُ السنة والجماعة لا يذكرونهم إِلا بخير؛ لأَن رَسُول الله أَحبهم وأَوصى بحبهم، فقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (اللهَ اللهَ في أَصْحَابي لاَ تَتخذُوهُم غَرَضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت