فهرس الكتاب
لِلظَّالِمِينَ) وهم الكافرون بالله ورسوله وكتابه (نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا) أي: سورها.
وقال تعالى: (لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ(181) ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) (آل عمران 181، 182) أي: يقال لهم ذلك تقريعًا وتحقيرًا وتصغيرًا.
واسال الباري عزوجل أن يكون ما كتبته ديني وعقيدتي التي أتعبد وأتقرب بها الى الله سبحانه. وان يجعلها حجة لي لا حجة عليّ يوم القيامة انه هو السميع المجيب.
الفهرس
المقدمة ... 2
الايمان بالله ... 5