فهرس الكتاب
إذن لا يجوز بحال التبرك بالأماكن والآثار والأشخاص أحياء وأمواتا ، طبعا قد تقرأ في بعض الكتب يا إخوان أو في بعض الرسائل يقول: كان الإمام أحمد يبلل ثوب الشافعي ويشرب ماءه ليستشفي به ، هذا الكلام لا يمكن أن يقبل ، حتى وإن حكي في الكتب ، لم نقف على هذا بأسانيدَ معتبرة ، يقول لك: كان يستشفي به ، لا يمكن أبدا ، ولا يَرْوِي هذا الكلام أحد من أهل السنة من تلامذته المقربين أو من نقلة مذاهبهم وكلامهم ، إنما نقلها المشعوذون والذين فسدت عقائدهم ، والذين يريدون أن يثبتوا بأي طريق أن التبرك بالأحجار والأشجار وملامسة الصخر ، ومنافذ الموتى جائز ، بل وليس جائزا فقط ، لكنه أيضا محل بركة .
الثامن: الزنا
أعاذنا الله منه ، وهو الفاحشة العظيمة والسبيل السيء ، قال تعالى: - اللهم عافنا منه يا رب في أنفسنا وأهلينا وأولادنا - ، قال تعالى: { وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا } ، وقال تعالى: { وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا } ، وقال تعالى: { الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلاَ تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللهِ } ، وقال تعالى: { الزَّانِي لاَ يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لاَ يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ } .
وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل:
متفق عليه من حديث ابن مسعود .