فهرس الكتاب
الثالث والستون: منع الزكاة .
الرابع والستون: أكل مال اليتيم ظلما .
الخامس والستون: الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة .
السادس والستون: التعليم المختلط .
السابع والستون: تقليد الكفار في الملبس والمأكل والعادات .
وهناك أمور أخر ، أحب أن أختم كلامي ، يعني طبعا كما رأيتم لا يتسع المقام لذكر التفاصيل المتعلقة بهذه العناوين ، إنما ما ذكر على سبيل المثال ، أحمد الله عز وجل أن يسر لي بعرض الأقسام الأربعة ، وإني كنت حقيقة متوجسا من الوقت أو من الجهد أو من تيسير الله عز وجل ، لكن سبحان من ييسر ، فالله كريم جل وعلا ، والله عز وجل أعظم مما تظن فيه سبحانه وتعالى ، ويعطيك أكثر مما تتخيل وتستحق ، وقد مَنَّ الله علينا ويَسَّرَ بأن تعرضت للأقسام الأربع ، ويمكن ما ذكر يدل على غيره .
والتنبيه والمراد هو أن تعرف أنك كونك تكون فاجرا هذا أمر سهل ، أما أن تكون تقيا فتلك هي البطولة ، يقول لك: فلان هذا بطل يسب الدين ، فلان هذا بطل ، يضرب من ، فلان هذا بطل ، يكسر ماذا ويعمل ماذا ، وهكذا ، ليست هذه البطولة ، إنما البطولة أن تكون تقيا ، (( لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ ) )، يعني ماذا ، يعني الشديد الذي لا يتعدى على الحدود ، فكونك تكون فاجرا متعديا فهذا أمر يسير ، أما أن تكون من أهل العقيدة والاستقامة فهذا أمر نسأل الله أن يجعله لنا ولكم هينا ميسرا ، تنبه .
ففي ختام هذه المحاضرة أسأل الله عز وجل أن يجمع بيني وبينكم على الخير، وأن يتقبل مني ومنكم هذا العمل ونسأله تعالى نقول: اللهم كما وفقتنا لهذا العمل فتفضل بقبوله منا ، اللهم إنا نسألك أن تجعل هذا في ميزان حسناتنا وأن تجعله كفارة لسيئاتنا، اللهم إنا نسألك أن توفقنا للعمل به كما علمتنا .