فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 115

الأول: الشرك في عبادة الله تعالى ، قال عز وجل: { إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ } ، وقال تعالى: { إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ } ، ومنه الذبح لغير الله ، كمن يذبح للجن ، أو القبر .

والثاني: من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم كَفَرَ إجماعا .

والثالث: من لم يكفر المشركين ، أو يشك في كفرهم ، أو صحح مذهبهم كفر .

والرابع: من اعتقد أن غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه، أو أن حكم غيره أحسن من حكمه ، كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه فهو كافر .

الخامس: من أبغض شيئا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولو عمل به كفر ، والدليل قوله تعالى: { ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ} .

والسادس: من استهزأ بشيء من دين الرسول أو ثوابه أو عقابه كفر ، والدليل قوله تعالى: { لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ } .

والسابع: السحر ، ومنه الصرف ، والعطف ، والمقصود بالصرف: ما يجعل من التفريق بين المرء وزوجه ، والمقصود بالعطف: ما يجعل من السحر لتحبيب الرجل للمرأة ، فمن فعله أو رضي به كفر ، والدليل قوله تعالى: { وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ } .

والثامن: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين ، والدليل قول الله تعالى: { وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } .

والتاسع: من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروجُ عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ، كما وسع الخضرَ الخروجُ عن شريعة موسى عليه السلام ، فمن اعتقد ذلك أو ظن ذلك كافر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت