فهرس الكتاب
ولذلك الحديث في البخاري في الرجل الذي يأمر الدجال بشقه نصفين ، ثم يقوم ، فيدعوه ، فيقول: ماذا تقول فيه ؟ انظر إجابة المؤمن ، لا يقول: أنت حيرتني ، دماغي تحيرت ، صراحة أنا رأيت أشياء جعلتني لا أستطيع النوم ، في ساعتها ، الأمور محسومة ، معتقد سليم ، ثوابت ، قال: والله ما ازددت فيك إلا يقينا ، إنك الدجال ، طبعا هذه الأمور تحتاج إلى قوة معتقد ، ثبات ، تنبه ، فبعض الناس قد يقول ذلك ، قل له: والله يا أخي لا نجد إلا كلام ربنا سبحانه وتعالى يدل على ما عندنا .
ولقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان ، فقال: (( إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِشَيْءٍ ) ).
وفي حديث ابن صياد لما تخبأ له النبي صلى الله عليه وسلم ولما خبأ له ما أنزل عليه من سورة الدخان ، فقال: ما نزل عليَّ ؟ فقال: الدُّخّ الدخُّ ، وهي بمعنى الدخان ببعض لغات العرب ، فقال: (( اخْسَأْ عَدُوَّ اللهِ ، لَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ ) )، انظر ، برغم أنه أخبره بشيء مما عنده ، بالرغم من أنه أخبره بشيء مما عنده ، والحديث في مسلم .
سئل عن الكهان ، فقال: (( إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِشَيْءٍ ) )، فقالوا: يا رسول الله: إنهم يحدثون بالشيء يكون حقا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ الْحَقِّ يَخْطَفُهَا الْجِنِّيُّ فَيُقَرْقِرُهَا فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ كَقَرْقَرَةِ الدَّجَاجِ ، فَيُخَلِّطُ مَعَهَا أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ كَذِبَةٍ ، أَوْ فيَخْلِطُ مَعَهَا أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ كَذِبَةٍ ) )، رواه مسلم.