فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 115

وأخرج البخاري ومسلم من حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ ) ).

وأخرج البخاري ومسلم من حديث أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة ، والصالقة (بالصاد) : التي ترفع صوتها بالبكاء ،و قيل ضرب الوجه ، الصالقة: التي ترفع صوتها بالبكاء ، وقيل ضرب الوجه ، والحالقة: التي تحلق رأسها عند المصيبة ، والشاقة: من شق الجيوب .

3-ادعاء علم الغيب في قراءة الكف والفنجان وغيرهما:

وهذا من ضروب الشرك الأصغر ، أما ادعاء علم الغيب على الإطلاق فهو كفر أكبر ، ولذلك جعلنا له قسما هناك ، وهنا للإشارة ، والمراد بالغيب: ما غاب عن الناس من الأمور المستقبلة والماضية وما لا يرونه ، وقد اختص الله تعالى بعلم الغيب كما هو مقرر عندك ، وكما سبق بيانه ، { قُل لاَّ يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللهُ } ، فلا يعلم الغيب إلا الله سبحانه وحده دون ما سواه ، فمن ادعى علمَ الغيب بأي وسيلة من الوسائل غير من استثناه الله من رسله فهو كافر ، تنبه ، سواء ادعى ذلك بواسطة قراءة الكف أو الفنجان أو الكهانة أو السحر أو التنجيم أو غير ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت