مصادر علم الأنواء
لاشك ان علم الفلك الإسلامي له تأثير واضح على الحضارات وذلك من خلال الثورة العلمية التي حققها العلماء في ذلك الوقت ولا زالت بعض النجوم في السماء كالدبران والنسر الطائر والمراق تحتفظ بأسمائها العربية، وهي اسماء ورثها العالم الاسلامي عن العرب قبل الاسلام، وكذلك هناك بعض المصطلحات الفلكية كالسمت والمقنطرة كلها اسماء عربية ظلت وما زالت على اصلها العربي , عدد كبير من المؤلفات الفلكية الإسلامية بقيت صامدة حتى الآن ويبلغ عددها حوالي عشرة آلاف مخطوطة منتشرة حول العالم وكثير منها لم يقرأ أو يحقق، ورغم ذلك يمكن تقدير حجم النشاط الإسلامي في علم الفلك, هذا وقد كان لمادة الانواء الفلكية نصيبها من هذا التصنيف إلا ان نصيبها كان قليلا جدا ومع هذا فقد بعث الله لها من يخرجها من الظلمات, الى النور تحقيقا وتعليقا, ودراسة وشرحا , فقد كان للدكتور محمد نايف