فهرس الكتاب
""""صفحة رقم 119""""
ثم يليهم كل من ابتدع بدعة فإن من شأنهم ان يثبطوا الناس عن اتباع الشريعة ويذمونهم ويزعمون انهم الاراجس الانجاس المكبين على الدنيا ويضعون عليهم شواهد الآيات في ذم الدنيا وذم المكبين عليها كما يروى عن عمرو بن عبيد انه قال لو شهد عندي علي وعثمان وطلحة والزبير على شراك نعل ما اجزت شهادتهم
وعن معاذ بن معاذ قال قلت لعمرو بن عبيد كيف حدث الحسن عن عثمان انه ورث امرأة عبد الرحمن بعد انقضاء عدتها فقال ان فعل عثمان لم يكن سنه
وقيل له كيف حدث الحسن عن سمرة في السكتتين فقال ما تصنع بسمرة قبح الله سمرة اه بل قبح الله عمرو بن عبيد وسئل يوما عن شئ فاجاب فيه
قال الراوي قلت ليس هكذا يقول اصحابنا قال ومن اصحابك لا ابالك قلت ايوب ويونس وابن عون والتيمي قال أولئك انجاس ارجاس اموات غير احياء
فهكذا اهل الضلال يسبون السلف الصالح لعل بضاعتهم تنفق ) ويأبى الله إلا أن يتم نوره (
واصل هذا الفساد من قبل الخوارج فهم اول من لعن السلف الصالح