فهرس الكتاب
""""صفحة رقم 78""""
وروى عنه من طريق آخر انه كا يدخل المسجد فيقف على الخلق فيقول يا معشر القراء اسلكوا الطريق فلئن سلكتموها لقد سبقتم سبقا بعيدا ولئن اخذتم يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا
وفي رواية ابن المبارك فوالله لئن استقمتم لقد سبقتم سبقا بعيدا الحديث
وعنه ايضا أخوف ما اخاف على الناس اثنتان ان يؤثروا ما يرون على ما يعلمون وان يضلوا وهو لا يشعرون
قال سفيان وهو صاحب البدعه
وعنه ايضا انه اخذ حجرين فوضع احدهما على الاخر ثم قال لاصحابه هل ترون ما بين هذين الحجرين من النور قالوا يا أبا عبد الله ما نرى بينهما من النور الا قليلا
قال والذي نفسي بيده لتظهرن البدع حتى لا يرى من الحق الا قدر ما بين هذين الحجرين من النور والله لتفشون البدع حتى إذا ترك منها شي قالوا تركت السنة
وعنه انه قال اول ما تفقدون من دينكم الامانة وآخر ما تفقدون الصلاة ولتنقضن عرى الاسلام عروة عروة وليطئن نساءكم وبن حيض ولتسلكن طريق من كان قبلكم حذو القذة بالقذة وحذو النعل بالنعل لا تخطئون طريقهم ولا تخطئ بكم وحتى تبقى فرقتان من فرق كثيرة تقول احداهما ما بال الصلوات الخمس لقد ضل من كان قبلنا انما قال الله ) وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ( لا تصلون الا ثلاثا
وتقول الاخرى انما المؤمنون بالله كايمان الملائكة ما فيها كافر ولا منافق
حق على الله ان يحشرهما مع الدجال
وهذا المعنى موافق لما ثبت من حديث أبي رافع عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) انه قال لألفين احدكم متكئا على اريكته يأتيه الامر من أمري مما أمرت به