فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 77

-وَسَمِعَ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - مُؤَذِّنًا يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ ، فَقَالَ خَرَجَ مِنْ اَلنَّارِ - خَرَّجَهُ مُسْلِمٌ (1)

وَهِيَ: تُوجِبُ اَلْمَغْفِرَةَ:

(1) - قال العلامة صدِّيق حسن خان في كتابه"الدين الخالص"1/187: [لا إله إلا الله هي العروة الوثقى وكلمة الله العليا ، وهي الحنيفية السمحة السهلة البيضاء ، وهى ملة أبينا إبراهيم - عليه السلام - سيد الموحدين وإمام المتقين ، وخليل رب العالمين ، وهي التي جعلها كلمة باقية في عقبه إلي يوم الدين ، وهي التي لأجلها والتأهل بها خلقت المخلوقات ، وبها قامت الأرضون السبع والسماوات وبها نطقت الموجودات ، ولأجلها أنزلت الكتب وأرسلت الرسل . قال تعالى: { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } ، { وإن من شيء إلا يسبح بحمده } . وقال تعالى: { ولقد بعثنا في كل أمة رسولًا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت } . المراد اعتقاد معنى هذه الكلمة الإلهية والجملة القدوسية بالقلب السليم عن الشرك السقيم . وأما التلفظ بها باللسان مع الجهل بمُرَادها والعمل بمقتضاها ، فليس من إخلاص التوحيد في صدر ولا ورد . ولا ينفع ذلك نفعًا ولا يغنى من عذاب الله شيئًا ولا يكشف ضرًا [ انتهي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت