فهرس الكتاب
ثُمَّ أَزْعَجْتُ أَهْلَهَا بِنِدَائِي بُكْرَةً فِي عَرَصَاتِهَا وَأَصِيلًا
مَعْشَرَ اَلْمُشْرِكِينَ نُوحُوَا عَلَى مَنْ يَدِّعِي أَنَّهُ يُحِبُّ الجليلا
لَمْ يَكُنْ فِي اَلَّذِي اِدَّعَاهُ مُحِقًّا فَجَزَاهُ بِهِ اَلْعَذَابَ اَلطَّوِيلَا!
اَللَّهَ اَللَّهَ! أَيُّهَا اَلنَّاسُ تَمَسَّكُوا بِأَصْلِ دِينِكُمْ
اِجْتَهَدُوا اَلْيَوْمَ فِي تَحْقِيقِ اَلتَّوْحِيدِ, ، فَإِنَّهُ لَا يُوَصِّلُ إِلَى اَللَّهِ سِوَاهُ ، وَاحْرِصُوا عَلَى اَلْقِيَامِ بِحُقُوقِهِ ، فَإِنَّهُ لَا يُنَجِّي مِنْ عَذَابِ اَللَّهِ إِلَّا إِيَّاهُ (1) .
مَا نَطَقَ اَلنَّاطِقُونَ إِذْ نَطَقُوا أَحْسَنَ مِنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُو
تَبَارَكَ ذُو اَلْجَلَالِ وَمِنْ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُو
مَنْ لِذُنُوبِي وَمَنْ يُمَحِّصُهَا غَيْرُكَ يَا مَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُو
جِنَانُ خُلْدٍ لِمَنْ يُوَحِّدُهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُو
نِيرَانُهُ لَا تُحْرِقُ مَنْ ] حَقَّقَ] (2) أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ
أَقُولُهَا مخلصًا بِلَا بُخْلٍ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُو
(1) - أخرجه الترمذي في كتاب الدعوات / باب ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة رقم (3383) وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث موسى بن إبراهيم . وابن ماجه في كتاب الأدب / باب فضل الحامدين رقم (3800) وابن حبان كما في الموارد رقم (2326) . والحاكم في المستدرك 1/498 ،503 وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي .
(2) - كذا وقع في مخطوطتنا، وفي باقي النسخ [أحب كلمة إلى الله -تعالى- لا إله إلا الله .... ] .