وكتبها أبو المنذر المليكي محمد بن مهيوب بن حسان التعزي
الأثري بدار الحديث بدماج بمحافظة صعده اليمن
الشواظ الخارق لأباطيل الرافضي المارق
دع القوافي ليس الشعر للبُلداء ... وخلصا للأولى عدوا لها عددا
فويسق أي ورب العرش ليس له ... في الشعر باع ولا في العلم مدّيدّا
قد أدركتك خيول الله راكضة ... والسيف يبرق من فرسانها رصدا
هيا أتركوني لخيل الشعر أركبها ... وأمتطيها أعدوا كل من شردا
يصير في قبضتي هذا الأسير فما ... يفك أسرك مني دائمًا أبدا
بردق وخزن ومدّع دون مكرمة ... ثم أبك وأندب على الأطلال منفردا.
والله والله أيمان أكررها ... ماذا الذي فاح إلا النزر مت كمدا
فإنه الكفر جهرًا قد نطقت به ... إن لم تتب مت زنديقًا رزقت ردى
ومذهب الآل سني وليس له ... إلى التشيع لا أصل ولا ولد
قل للروافض لم تسلم عقيدتكم ... فليس يحيى له فضل ولا رشدا
ولا تزر قبر سفاح هدية إلى ... خير الأمور فما في القبر معتقدا
أتاهم ذلك السفاح في زمن ... وهم يعيشون في إسلامهم رغدا
أقام فيهم صفوف القتل ماثلة ... حتى النساء ولم يترك لهم ولدا
ولو ترى من يزور القبر حينئذ ... ترى الشرور ومن للقبر قد سجدا
هذا يطوف وهذا قد ينوح وذا ... يصيح وهذا طالب مددا
إن كان يشفى ويكفي كل نائبة ... لله ماذا تركتم ؟ ثم معتقدا
وذلك الثقب في ذاك الضريح له ... ريح من العطرفي الأسواق قد وجدا.
قد أنفقوا المال في صب العطور به ... أذلك الريح من جرح الذي قد رقدا؟..
يا زائرًا قبر يحيى ليس مكرمة ... بأن تزور الذي قد قتّل الشهداء
يحيى أمام الهوى والاعتزال به ... والمحدثات بدين الله منذ بدا
يحيى أمات وما أحيا سوى بدع ... ومحدثات لها يندي الجبين ندى
سيف على حق لا للحق نصرته ... حقًا لقد بشر الشيطان حين بدا
ومن يموت على جهل وفي شطط ... في بيته قلت جورًا أنهم شهداء
وحوزة الجهل لا للعلم حوزتكم ... قد حازت المكر والغدّار والبلداء
قوم رعاع فإن يشكوا فهاديهم ... يشفي ويكفي ويعطي المال والولد ا.
منبت الرفض فاترك تلك مكرمة ... دع التشيع لا ترضي به أبدًا