ولا تسمع لهم في الرافضة همسًا، مع حصول الظلم «الظلم ظلمات يوم القيامة» [1] والله يقول: [النساء:93] وربما أحدهم يكون له أغراض في انتخابات أو غير ذلك يتصيد يوم (الغدير) ويقتل غريمه وذهب كما ذهب حمار أم عمرو، ومن أثر ذلك حصل إرهاب شديد على الطرقات تقطع الطرقات في أيام الغدير، لا يدري إلا وقد وقعت الرصاصة في رأس هذا أو في جنب هذا.والله عزوجل يقول: [الحج:41] وتعاون مادي -بشدّة الرصاص في غير يوم الغدير مبلغها غالي، وإذا كان أيام الغدير خفض لها- دعم مادي خطير، تدبير ماكر على الإسلام، والله أنا أشعر بخطر داهم على المسلمين من قبيل الرافضة يجب أن ينتبهوا من ذلك. هذه المفاسد كلها مع ما يحصل من ذلك من الفتن، أيغفل عنها! هذا شيء والله لا يسكت عنه يجب إنكار هذا المنكر كما أمر الله سبحانه وتعالى، وحسبنا الله ونعم الوكيل، والله المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله، واسمع ماذا يقولون في أشعارهم في عيد الغدير:
قوافي الشعر قد جئنا بها عددا ... في فضل من بجوار الله قد رقدا
هذه القصيدة تحتاج في الرد عليها في شريط كامل، وإنما نعلق عليها هنا باختصار لضيق الوقت الآن:-
(يحيى بن الحسين الهادي الزائغ الذي قد عُلم أنه حرق أعناب أهل بلاد صعدة، وقد عُلم أنه سفك دماءهم، وأنه نشر المذهب المعتزلي في اليمن، وأنه أيضًا عاث في الأرض الفساد, وأقرأ إن شئت كتاب «صعقه الزلزال على أهل الرفض والاعتزال» لشيخنا مقبل رحمه الله حتى أنه بعد أن كتب فيه ما يترحم على الهادي بعد ذلك، فإنه لا يستحق الترحم عليه فنسأل الله أن يعامله بما يستحق. آمين) .
يحيى إمام اليمن نبراس عالمه ... محيي الفرائض لا يوصف به أحدا
(1) أخرجه البخاري رقم (2447) ومسلم رقم (2579) من حديث ابن عمر واللفظ للبخاري