فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 6 من 109

ففي هذه الأدلة أمر من الله عز وجل بالاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله ?، ولكن كما قال الله عز وجل: [هود:118-119] فخرجت فرق من أزمنة ماضية، من تلك الفرق الرافضة، ومنها: القدرية، ومنها: الإسماعيلية، ومنها: الخوارج، وأنت تنظر إلى أصول تلك الفرق التي لم تعتصم بكتاب الله ولا بسنة رسول الله ?، ولم تمتثل أمر الله في الأدلة التي سبق بيانها: ترى أن مؤسسي هؤلاء الفرق من أعداء هذا الدين الحنيف، وقد ثبت بالتواتر الذي لا يكاد ينكر من نصوص أهل العلم أن مؤسس الشيعة الرافضة هو: عبد الله بن سبأ اليهودي، وهم لا يكادون ينكرون ذلك، فإن نصوص أهل العلم على ذلك كثيرة، وسنذكر نصوصًا في هذا؛ في مشابهتهم لليهود إن شاء الله، مما يدل أن مؤسس الشيعة (يهودي) وأن مذهبهم مبني على تقليد ومشابهة اليهود.

وكذا مؤسس المكارمة الإسماعيلية يهودي يقال له: ميمون بن ديصاء، وكذا مؤسس القدرية يهودي، يقال له: لبيد بن الأعصم، وكذا فرقة الخوارج الذين خرجوا على علي ط، وعلى سائر الصحابة، ترى أنه اندس فيهم اليهود، وخرجوا على أمير المؤمنين عثمان وقتلوه ظلمًا وعدوانًا ، بتأويلات فاسدة، كما أبان ذلك ابن العربي رحمه الله صاحب «عارضة الأحوذي» في كتابه: «العواصم من القواصم» ، فمؤسس الرافضة عبد الله بن سبأ اليهودي، وقد كتب في هذه المسألة أناس وممن كتب في هذا أخونا علي الرازحي (حفظه الله) في كتاب مستقل [1] .

(1) وهو بعنوان (توضيح النبأ عن مؤسس الشيعة عبد الله بن سبأ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت